مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
19
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
وعلى علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ( عليهم السلام ) ، وقال : « اللّهمّ ! هؤلاء أهلي ، أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، محبّ لمن أحبّهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، فكن لمن حاربهم حرباً ، ولمن سالمهم سلماً ، ولمن أحبّهم محبّاً ، ولمن أبغضهم مبغضاً » . فقال اللّه عزّ وجلّ : قد أجبتك إلى ذلك يا محمّد ! . . . ( 1 ) . 15 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( رحمه الله ) : وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : من آثر طاعة أبوي دينه محمّد وعلي ( عليهما السلام ) على طاعة أبوي نسبه . قال اللّه عزّ وجلّ له : لأوثرنّك كما آثرتني ، ولأشرّفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبّهما على حبّ أبوي نسبك . . . ( 2 ) . 16 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن عيسى بن مهدي الجوهري ، قال : . . . فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) . . . ، فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ ، أوحى إلى جدّي رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّي قد خصّصتك وعليّاً وحججي منه ليوم القيامة ، وشيعتكم بعشر خصال : صلاة الخمسين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين ، والأذان والإقامة مثنى ، وحيّ على خير العمل . والجهر في ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، والآيتين ، والقنوت ، وصلاة العصر والشمس بيضاء نقيّة ، وصلاة الفجر مغلسة ، واختضاب الرأس واللحية ، والوشمة . . . ، فأوحى اللّه سبحانه إليه : إنّي قد فضّلت حمزة بسبعين تكبيرة ، لعظم منزلته عندي ، وكرامته عليّ ، ولك
--> ( 1 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 . ( 2 ) التفسير : 333 ، ح 201 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 673 .